السيد هاشم البحراني

79

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

هم الفائزون يوم القيامة ( 1 ) . الثاني والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثني أبي رحمه الله قال : حدثنا أحمد بن إدريس قال : حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عن محمد القبطي قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : أغفل الناس قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم مشربة أم إبراهيم كما أغفلوا قوله يوم غدير خم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان في مشربة أم إبراهيم وعنده أصحابه ، إذ جاء علي ( عليه السلام ) فلم يفرجوا له ، فلما رآهم لا يفرجون له قال : يا معاشر الناس هذا أهل بيتي تستخفون بهم وأنا حي بين ظهرانيكم ، أما والله لئن غبت عنكم فإن الله لا يغيب عنكم ، إن الروح والراحة والبشر والبشارة لمن ائتم بعلي وتولاه وسلم له وللأوصياء من ولده ، حق علي أن أدخلهم في شفاعتي لأنهم أتباعي ، فمن تبعني فإنه مني ، سنة جرت في من إبراهيم لأني من إبراهيم وإبراهيم مني وفضلي له فضل وفضله فضلي وأنا أفضل منه ، تصديق ذلك قول ربي * ( ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) * ( 2 ) وكان رسول الله وثبت رجله في مشربة أم إبراهيم حتى عاده الناس ( 3 ) . الثالث والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال : حدثنا عبد الرحمن بن محمد الحسيني قال : حدثني محمد بن إبراهيم بن محمد الفزاري قال : حدثني عبد الله ابن يحيى الأهوازي قال : حدثني أبو الحسن علي بن عمر وقال : حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور قال : حدثني علي بن بلال عن علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) عن موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن الحسين عن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم قال : يقول الله عز وجل : علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من ناري ( 4 ) . الرابع والعشرون : أمالي ابن بابويه قال : حدثنا أبي ( رضي الله عنه ) قال : حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد ابن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت للصادق جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : من آل محمد ؟ قال : ذريته ، قلت : من أهل بيته ؟ قال : الأئمة الأوصياء فقلت : من عترته ؟ قال : أصحاب العباء فقلت : من أمته ؟ قال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عز وجل ، المتمسكون بالثقلين اللذين أمروا بالتمسك بهما : كتاب الله وعترته أهل بيته الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الأمة بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 150 / 146 . ( 2 ) آل عمران : 34 . ( 3 ) أمالي الصدوق : 173 / 176 . ( 4 ) أمالي الصدوق : 306 / 350 . ( 5 ) أمالي الصدوق : 312 / 362 ، معاني الأخبار : 94 / 3 .